يرى علماء الإجتماع أن الإتصال الجماهيري ظاهرة إجتماعية لها دورها في تراص و تماسك المجتمع ، و أيضا لها دورها في بناء العلاقات الإجتماعية ، الشئ الذي يوضح أن المجتمع الإنساني يقوم على مجموعة من العلاقات قوامها وأساسها الإتصال . و أن ما يجمع بين أفراد المجتمع هي حقيقة علاقات الإتصال ، التي هي ضرورة من ضرورات سيرورة الحياة الإجتماعية . و في هذا الصدد نجد أحمد بوزيد يعرف الإتصال بأنه : {{ العملية التي تمكن بمقتضاها تكوين العلاقات بين أعضاء المجتمع بصرف النظر حول حجم المجتمع و طبيعة تكوينه و تبادل الآرء و المعلومات و الأفكار فيما بينهم }} .
كما يمكننا أن نوضح العلاقة التي تجمع بين علم الإجتماع و الإتصال الجماهيري في كون علم الإجتماع يقوم بدراسة الظواهر الإجتماعية التي تؤثر في و سائل الإتصال داخل البنية الإجتماعية ، فالعلاقة الأساسية التي تجمع بين علم الإجتماع و الإتصال تكمن إذن في أن الإتصال و وسائله عبارة عن ظاهرة من الظواهر الإجتماعية ، وعلم الإجتماع مسؤول لا محال على دراستها و تفسيرها .

المصدر: بقلم محمد المستاري http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/03/24/193121.html
  • Currently 140/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
46 تصويتات / 2496 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2010 بواسطة masscommunication

ساحة النقاش

masscommunication
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,945,803