أخدت وسائل الإعلام و الإتصال الجماهيرية تلعب دورا جوهريا في المجتمعات الحديثة ، وتتجلى هذه الوسائل في وسائط التواصل المختلفة مثل : المجلات ، و الكتب ، و الصحف ، و التلفاز ، و السينما ، و الأقراص المدمجة و غيرها ... التي تنقل المعلومات و المواقف و الآراء للجمهور ، إلا أن عبر هذه الوسائل و الوسائط يترك الإعلام آثارا عميقة في حياة الناس ، إذ نجده لا يقوم بتوصيل رسالة تزودنا بالتثقيف و التعليم ، بل معلومات تستهدفنا و تؤثر على قيمنا . و السؤال الذي يجب أن نطرح في هذا الصدد هو : كيف سنتعامل مع المضمون الإعلامي و نجعله يؤثر على أسرنا إيجابا ؟
و ذلك من خلال إنتقاء المسؤولون على الأسرة لقنوات معدودة تهم الثقافة و التربية ، و تبث مناقشة مواضيع علمية تهم الحياة اليومية و خالية من كل توجهات أيديولوجيا ، و من كل التسممات التي تتجلى في عرض أفلام و مسلسلات تعرض واقعا غير واقعنا ، أي قنوات تساهم في إفهام الناس لا في إعماء أبصارهم بالتوهمات الخالية المعنى . مثلما نشاهده في قنواتنا ، أفلام تركية و مكسيكية مترجمة باللغة الدارجة . فأي إفادة سننتظرها من هذه الأفلام !!!؟؟؟. وهل تلك المشاهد تعرض فعلا واقعا شبيها بواقعنا ؟؟ طبعا لا . فلماذا إذن ، نترك أبناءنا يتهافتون على مشاهدتها !!؟ .

المصدر: بقلم محمد المستاري http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/03/24/193121.html
  • Currently 120/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 837 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2010 بواسطة masscommunication

ساحة النقاش

masscommunication
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,981,768